قرأت أبيات لأحمد النجفي يسخر فيها من أحد الأطباء قائلًا:
يقول لي الطبيبُ وقد رآني
جريحَ القلبِ واليدِ واللسانِ
أَلا قُلْ لي، جُرحْتَ بأي حربٍ؟
فقلتُ: جُرحْتُ في حربِ الزمانِ
متى يرجو العليلُ شفاءَ سقمٍ؟
إذا التجأ الطبيبُ إلى الدهانِ
يعبّر النجفي هنا سخريته اللاذعة من الطبيب لمن سأله "بأي حربٍ جُرحت ورد عليه قائلًا: بحربِ الزمان" لكن، ما أثار إستغرابي هو أخر بيت يوم قال: "إذا التجأ الطبيبُ إلى الدهانِ" لأنه ذكرني في سخريته من مهنة -الحلّاق- لمن قال:
"جلستُ للحلاق يوماً
جلسةَ المؤدّبِ، أطرقتُ بالرأسِ له إطراق رأسِ المذنبِ ،فقَصّ مني الشعر قَص الحاذق المجرّب"
إذ كانت هذه المهنة آنذاك محط سخرية للشعراء ومناط فكاهتهم! غريبين والله

11
2 comments
