المجتمع
✯وٍصٍيِة۠ ۟اِلٓر۠سَوُلّ✯ @ha11ma02 ·
يدل هذا الحديث على أن المعيار الحقيقي للتفاضل والقبول عند الله عز وجل هو صلاح الباطن والظاهر معاً (القلب والعمل)، وليس المظاهر الدنيوية . وتفصيل ذلك كالآتي:« لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكُمْ»: المظهر الخارجي، جمال الصورة، قوة الأجساد، كثرة الأموال، أو رفعة الأنساب ليست مقياساً للقرب من الله أو نيل ثوابه، فهي نعم دنيوية لا كسب للإنسان في بعضها «وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ»: القلب هو محل نظر الرب ومستقر الإخلاص، والتقوى، والنيات الصادقة فلا يُقبل عمل إلا إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى .«وأَعْمالِكُمْ»: إشارة إلى أهمية الجوارح؛ فالعمل الصالح هو الثمرة العملية والبرهان الحقيقي على ما استقر في القلب من إيمان.
17 5 تعليقات