مُشْتاقٌ لَكِ، وَالبُعْدُ ما كانَ اخْتِياري لَكِنْ خُطاكِ خَلَّتِ البُعْدَ لي قَرارْ أُخْفِي حَنيني، وَأُكابِرُ بانْكِساري وَأَمْشي بَعيدْ، وَداخِلي لَكِ أَلْفُ دارْ