يوهان ليبرت ماذا يبقى من الإنسان حين يفقد معنى وجوده؟
!(⁃═══════════════════⁃)
ي!(وهان) ليبرت ماكان شخص شرير بس؛ كان أشبه بسؤالٍ يمشي بين الناس. هادئًا، مهذبًا، وابتسامته لا تكشف شيئًا عمّا يدور خلفها. لم يكن يحتاج إلى الصراخ ليُخيف أحدًا، لأن أكثر الأشياء رعبًا فيه كانت تلك البرودة و برودة الأعصاب الي يتحدث بها عن أشياءٍ لا يستطيع الآخرون حتى التفكير فيها.
كان يوهان يرى الإنسان من زاوية مختلفة؛ فالأسماء، والمكانة، والمال، وحتى الحياة نفسها، يمكن أن تصبح بلا قيمة حين يفقد الإنسان السبب الذي يجعله يتمسك بها.
وربما لهذا كان أخطر ما فيه ليس قدرته على التأثير في الآخرين، بل قدرته على جعلهم يشكون في أنفسهم
بتلاعبه.
كان يسير بهدوء، وكأن العالم لم يكن يعني له شيئًا، بينما كان يترك خلفه أسئلةً ما تنتهي:
!(إذا) !(اختفى) !(اسمك)، ماذا يبقى منك؟
وإذا نسيك الجميع، هل كنت موجودًا حقًا؟
وهل قيمة الإنسان في أن يعرفه الآخرون، أم في أن يعرف هو نفسه لماذا يعيش؟
يوهان لم يكن يبحث عن إجابة سهلة.
كان يبحث عن الفراغ الموجود خلف الإنسان، ذلك المكان الذي لا يصل إليه أحد.
وربما لهذا بقي يوهان مخيفًا؛
لأن بعض الوحوش لا تحتاج إلى أن تُظهر أنيابها.
يكفيها أن تجعلك تنظر إلى أعماقك، ثم تتركك وحيدًا مع ما رأيت.
𝗧𝗛𝗘 𝗘𝗡𝗗.
#سل_قلمك
#كتابات_Aura
#Auralis
#Animeista

18
3 commentaires
