°•○■♡━━━━━━━━━━━━♡■○•°
لَــم يَــكُــن يُــريــدُ أَن يُــصــبِــحَ هَــكــذا… كَــانَ كُــلُّ مَــا يُــريــدُهُ أَن يَــمُــرَّ يَــومُــهُ دُونَ أَن يَــشــعُــرَ بِــأَنَّــهُ يَــخــوضُ حَــربًــا جَــديــدَةً مَــعَ نَــفــسِــهِ. اِعــتــادَ أَن يُــخــفِــيَ أَلَــمَــهُ حَــتــى أَصــبَــحَ الــصَّــمــتُ جُــزءً مِــنــهُ، وَأَن يَــبــتَــسِــمَ حِــيــنَ يَــكــونُ الــاِنــهــيــارُ أَقــرَبَ شَــيءٍ إِلَــى قَــلــبِــهِ. كُــلَّــمــا حَــاوَلَ أَن يَــكــونَ ضَــعــيــفًــا لِــلَــحــظَــةٍ، تَــذَكَّــرَ أَنَّ الــضَّــعــفَ رَفــاهِــيَّــةٌ لَــا يَــمــلِــكُــهــا. فَــأَصــبَــحَ يُــخــفِــي خَــوفَــهُ خَــلــفَ الــبُــرودِ، وَارْتِــجــافَــهُ خَــلــفَ الــهُــدوءِ، وَدُمُــوعَــهُ خَــلــفَ نَــظــرَةٍ لَــا يَــفــهَــمُــهَــا أَحَــد. لَــم يَــكُــن قَــاسِــيًــا… كَــانَ مُــتــعَــبًــا. وَلَــم يَــكُــن بِــلَــا مَــشَــاعِــر… بَــل كَــانَ يَــحــمِــلُ مِــنــهَــا مَــا يَــكــفِــي لِــيُــؤلِــمَــهُ كُــلُّ شَــيءٍ. وَمَــعَ مُــرورِ الــوَقــتِ، لَــم يَــعُــد يَــســأَلُ: «لِــمَــاذَا يَــحــدُثُ هَــذَا لِــي؟» بَــل أَصــبَــحَ يَــســأَلُ سُــؤالًــا أَشَــدَّ قَــســوَةً: «كَــم بَــقِــيَ مِــنِّــي… قَــبــلَ أَن لَــا يَــبــقَــى مِــنِّــي شَــيء؟»
°•○■♡━━━━━━━━━━━━♡■○•°

58
6 comentarios
