Evento: !(النداء_الأخير)
ماذا لو كنتُ مخطئًا؟
ماذا لو أخبرتك أن العالم الذي أنقذته لم يكن بحاجة إلى الإنقاذ أصلًا؟
أعرف، لو قالها أي شخصٍ غيري لضحكت.
لكن الموت يمنح المرء هوايةً غريبة؛ إعادة النظر في كل شيءٍ ظن أنه فهمه.
وكلما أعدت النظر، وجدتني أصل إلى السؤال ذاته.
ماذا لو كنتُ مخطئًا؟
طوال حياتي، كنتُ اظن أن الخطر يكمن في الجهل؛ ثم ظننتُ أنه يكمن في الشر.
أما الآن، فأعتقد أن الخطر الحقيقي يكمن في اليقين.
في ذلك الصوت الهادئ الذي يهمس لك
"أنت محق." ؛ "أكمل." ؛ "افعل ما يجب فعله."
دون أن يخبرك أبدًا كم جثةً سيتركها هذا الطريق خلفه.
كنتُ أبرر كل شيء، وهذه هي مشكلتي.
لم يكن هناك بابٌ لا أستطيع فتحه إذا أقنعت نفسي أن خلفه مستقبلًا أفضل.
ولم يكن هناك ثمنٌ لا أستطيع دفعه إذا تخيلت أن الغاية تستحق.
كنتُ أملك ألف إجابة، لكنني لم أمتلك سؤالًا واحدًا.
سؤالًا بسيطًا، سؤالًا كان قادرًا على إيقافي قبل أن أصبح الشخص الذي انتهيت إليه.
سيقول البعض إنني كنت بطلًا؛ وسيقول آخرون إنني كنت وحشًا.
أما أنا فلا أخشى أيًّا من الوصفين بقدر ما أخشى احتمالًا ثالثًا، أن أكون مجرد إنسانٍ أخطأ..
ثم كان ذكيًا بما يكفي ليقنع نفسه أنه لم يخطئ.
لهذا لا أترك لكم حقيقة، ولا وصية، ولا حتى اعتذارًا.
أترك لكم سؤالًا فقط.
السؤال الذي لم أسأله لنفسي إلا بعد فوات الأوان، ماذا لو كنتُ مخطئًا؟
────୨ৎ────
#Auralis
#Animeista
#محبرة_كاتب
#سل_قلمك
#كتابات_Aura
#سهام_اللورد_لدعم_المبدعين
#كتابات_ليونا
#النداء_الأخير
#فعاليات_animeista


18
7 comentarios
