Comunidad
حِينَ خُيِّلَ لِي شَوقِي لِرَبِيعٍ يُحيِي الجَنان زارَني الوَدَق وكأنه شَرع يعاتبُني، " ما اكتفيتِ بِي؟ تحِنّين لربيعٍ يُزهِر وحِينَ آتِ تَهِيمينَ بِقَطَراتِي حُبّاً؟ أَما كَفاكِ أَن ضَلَّ بَصَرُك، أَضَلَّلتِ بَصيرَتك! " أستَشعِرُ بشعفاتِه ما يَغسِلُنِي داخليّاً، وكَأَنّنِي أَحيا مِن جَديد، وَكَأَنّ لا ذَنبَ لِي ولا خَطيئة، سُبحانَك رَبّي أَحْمُدُك عَلى مَا تَفضّلتَ بِهِ عَلينا
2