أشتاقُ حتى يضيقَ القلبُ من وجعهِ
كأنني أتنفّسُ الذكرى مع الألَمِ
أمشي وتسبقني نحوَ الغيابِ خُطىً
وأرجعُ اليومَ مكسورًا بلا قَدَمِ
أُنادي الصمتَ: هل مرّت هنا يومًا؟
فيزدادُ الصمتُ قسوةً دونَما كَلِمِ
ما زلتُ أحملُ في عينيَّ صورتَها
كأنها الضوءُ في ليلٍ من العَدَمِ
إن غابتِ الشمسُ يومًا عادَ مطلعُها
لكنّ من غابَ عن روحي بلا عَوْدِ
يا ليتَها تعلمُ الأشواقَ كم قتلتْ
من أمنياتٍ ومن أحلامِ مُنْهَدِمِ
أشتاقُها... والهوى جرحٌ أُداويهِ
فيزدادُ الجرحُ عمقًا كلَّما التَأَمِ
فإن سألتَ عن الأحزانِ أجمعِها
فهي اختصارُ حكايا البعدِ والألَمِ.
5
1 yorum
