•إِيڪــادُولِي𓏧☘• @ekadule_eka ·
イベント: !(النداء_الأخير)
!(نوتة نيسان الأخيرة..☕︎) . كم أهوى صعود المسرح...! . لطالما حلمتُ بأن أكون سيدة المسرح، واليوم مع بزوغ الفجر وصلتني دعوةٌ لصعوده بعد مدةٍ من الاختباء خلفَ الستائر. . !( العنوان: مسرح كذبتكَ في أبريل...) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ.....♡ وصلتُ كالعادة قبل وصول الجميع، خطوتُ أولى خطواتي على درجات المسرح لأتمرّن على إلقاء تلكَ الرسالة التي جئتُ لأجلها... فتحتُ الظرف ونطقتُ بنبرةٍ واثقة لم تكن مناسبةً في البداية: . -لم يَكن موتاً، إنما نوتةٌ موسيقيّة أخيرة تلاشت ببطءٍ في المدى... . شعرتُ أنّ النصّ يفيض بمشاعر مؤلمة، فكسرتُ نبرتي وأكملت . -تحوّلت الأضواء الصاخبة إلى ظلام، وسكن كلّ شيء حولي. ربما مات جسدي فوق ذلك السرير الأبيض البارد، وانتهت رحلتي... لكنّ روحي لا زالت معلّقة بين أوتار كماني وأنغامه.. متشبّثةً بموسيقاه الصادقة، تلك الموسيقى التي رسمت الطريقَ إلى عالمه، وانتشلتني من عتمة خوفي.. . لم أتأثّر بسرعة هذه المرة، ليس لأن النص جامدٌ، على العكس.. بل لأنّ الصرخة كُتمت في حلقي.. لم أعد قادرةً على الكلام، لكن صوته القادم من المقاعد الأخيرة دفعني لأكمل... . صوته الذي تردد صداه في المسرح كاملاً: . * كاوري....! . زفرتُ ببطء وأكملت، لأنني عرفتُ أن ما بين يديّ من كلمات، قد صيغت لقلب هذا البشري الضعيف: . -لقد غيّرتُ كلَّ شيءٍ يخصّني، وتخليتُ عن طريقتي القديمة لأكون فقط إلى جانبك، وأتنفس ذات الهواء الذي تصنعه بنقراتك. تظاهرتُ بالنظر إلى غيرك، وارتديتُ قناع اللامبالاة، فقط لأعزف لنفسي مكاناً صغيراً في محيطك، دون أن أكون عبئاً ثقيلاً على أنغامك الحزينة. تناغمتُ مع مرضي رغماً عني، وجعلتُ من الألم إيقاعاً خفياً لعزفي. ورغم خوفي من غدٍ قد لا يأتي، إلّا أنّ قربك مني ورؤيتك أمام البيانو كانا يمنحاني أملاً دافئاً في الحياة، وكأنني أهزم الموت في كل ثانية أراك فيها. لقد كذبتُ في شهر نيسان؛ كذبةً واحدة صغيرة غيرت مجرى قدري. كنتُ أعلم أن وقتي قصيرٌ جداً، وأن قطار العمر يركض بي نحو الهاوية، لذلك لم أتردد.. ركضتُ بكامل قوتي، وتجاوزتُ كل العقبات لأصل إليك قبل أن تنطفئ شعلتي، وقبل أن يسلبني الموت فرصة التواجد معك على مسرح واحد. لذا أقول لكَ هنا: هل ستذكرني ولو قليلاً؟ أم سيمحو غيابي الألوان التي أعدتها إلى قلبك؟ حاولتُ جاهدةً ألا يطول النسيانُ مفاتيح البيانو الخاص بك، وألا يعود الصمت بعد رحيلي. أردتُ أن أظلَّ حيةً في ذاكرتك كلما هبّت نسائم ربيعٍ جديد، وكلما تساقطت أوراق الكرز، لتذكّرك بفتاةٍ كانت تعزف بجنونٍ لأجلك. . هنا بكى، نعم لاحظتُ تلألؤ عَبَراته المنتَشَلة من قلبه لذكراها . -والآن، وقد أُسدل الستار وتلاشت الأضواء، حانَ وقتُ النغمة الأخيرة.. النغمة الصادقة الوحيدة التي سكنت قلبي منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها، وكانت السر لكل خطوة خطوتها نحوك، ومع ذلك كتمتها طويلاً خلف ابتسامتي المزيفة.... . (أخيراً أدمعت عيناي، وصرختُ باكية) . -أنا أحبّك. . ــــــــــــــــــــــــــــــــــ....♡ توقفتُ، مسحتُ دموعي وغادرتُ قبل بدء العرض. ليس لأنني خائفة من قراءة هذه الكلمات مجدداً، إنما لأنني أنهيتُ ما جئتُ لأجله... #انكسار_القمر #محبرة_كاتب #سل_قلمك #كتابات_كورلايت #النداء_الأخير #فعاليات_animeista #CORELIGHT
36 コメント 6件