أضحى التنائي بَديلاً من تدانينا وَنابَ عَن طيبِ لقيانا تجافينا أنن الَزمانٌ الذي مَازال يضحكنا انساً بِقربهَم قَد عَادَ يُبكينا غَيض العِدا مَن تَساقيناَ الهوىٰ فَدعوا بأن نغص فَقال الدُهرِ أميناً فَانحل مَاكانَ مَعقوداً بَانفسنا واَنبت مَاكانَ مَوُصولآ بِايديناَ بلأمس كُنا ولا يَخشىٰ تفرقنَا وَاليومَ نَحن وُما يِرجى تلَاقينا ياَجنة الخلَد ابَدلنا بسِلسِلها والكوُثر العِذاب زَقومَا وَغسِيلنا عَليك مِني سَلام اللهُ مَا بقيِت صِبابة مِنكَ نَخفيها فَتخفينا
!(أبن زيدون)

25
コメント 2件
