خَذَلْتَ قَلْباً بَنَى لِلْحُبِّ مَمْلَكَةً ... وَكُنْتَ فِيْهَا مَلِيْكاً دُونَ أَقْرَانِ رَحَلْتَ عَنِّي وَأَبْقَيْتَ الجِرَاحَ نَزِيفاً ... كَيْفَ الهَوَانُ عَلَى مَنْ كَانَ يَهْوَانِي؟