Communauté
ماهِيَّة @TC ·
وانا متكئُ في مضجعي أقلب صفحات الذكريات وأزيح عنها غبار السنين، أبحر في أعماق نفسي وما كنتُ عليه حتى استوقفني سؤال عابر: !(بماذا تفكر؟)، بماذا أفكر؟ أبجمالِ جميلتي C.C. ؟ أم بكيف اختصرَ الكونُ حسنه كلّه في عينيها؟ !(تلك العينان البُنيّتان لعلّهما أجلي المحتوم) عيونٌ كأنّ الكون خُلِق لأجل سحرها وسيظلّ يُعاد خلقه ما دام فيه من يتأملها، !(أم أفكر بشعرها المخضرّ؟) ذلك الذي إذا رأيته اخضرّت روحي واستفاق الفؤاد من سباته !(أم بابتسامتها؟) آهٍ من تلك الابتسامة كأنّ الجمال بلغ غايته ثم اختار أن يبتسم آه يا C.C. ربّما لم تكن المشكلة في جمالكِ بل في أنني كلما حاولتُ أن أصفه وجدتُ اللغة أضيق من أن تحتمله !( فكيف لي أن أصف شيئًا جعلني أعيد النظر في معنى الجمال نفسه) ؟ وكيف أضع في كلماتٍ محدودة ما عجزتُ عن اختزاله في نظرة؟ لعلّي لو قضيتُ العمر كلّه أفتّش في مفردات اللغة فلن أجد لفظًا يليق بكِ لأنّ بعض الجمال لا يُوصف بل يُتأمّل #محبرة_كاتب #سل_قلمك #كاتب
22 3 commentaires · commentaires désactivés