حَنَّيت إلَك يَلّ مَا تُحِنّ يَل مَادَرَيتُ شبِيَه بِلگلب شَايِلَك خِلِگ وَاتنِطِر الحَنِيَّةة وُعيُونِي تِلبَع لِلدَرَب لا رُوحَه إلَك لا جِيَّه سَمَّعنِي مَرَة لِينذٓبح وَأنا انِذبِح يَومِيِّه