ما لا يُشبهني
هُنالِكَ أَشياءُ أَفعَلُها بِلا سَبَب،
وَأَشياءُ أَترُكُها لِأَلفِ سَبَب....
مَثَلًا إِذا اِختَفَيتُ فَجأَةً،
فَلَيسَ لِأَنَّني ضِقتُ بِكَ، بَل لِأَنَّني أَحتَاجُ أَن أَسمَعَ نَفسي.
هُنالِكَ أَشياءُ أَضحَكُ عَلَيها،
وَأَشياءُ أَضحَكُ مَعَها،
وَالفَرقُ بَينَهُما أَنَّ الأُولى لا تَعنيني،
أَمّا الثّانِيَةُ فَقَد تَعنيني أَكثَرَ مِمّا أُظهِر....
لَكِن إِذا رَأَيتَني أَختارُ الطَّريقَ الأَطوَل،
فَلا تَسأَل !(لِماذا...)
فَأَنا أَحيانًا لا أَبحَثُ عَن الوُصول،
بَل عَن طَريقٍ لا يَعرِفُني فِيهِ أَحَد.
وَإِذا تَساءَلتَ عَن سَبَبِ اِختِلافِي،
فَلَن أُجيبَكَ بِشَيء...
فَبَعضُ الأَشياءِ تَفقِدُ جَمالَها
حِينَ نَمنَحُها اِسمًا أَو سَبَبًا.


31
5 commentaires
