!(لما) !(تعجز) !(الحُجّة)، !(بيبدا) !(الشتم)
⁃═══════════════════⁃
لماذا يلجأ الإنسان إلى !(الشتم) حين يختلف مع غيره؟
اهو يعجز عن الكلام او يعجز عن تقبّل أنو يكون مخطئًا؟
الغريب أنو بعض الناس يظنون أن رفع الصوت يجعلهم أقوى، وأنو بلعكس إهانة الآخرين تمنحهم مكانة أعلى وكأن الإنسان يستطيع أن يبني قدره فوق !(كرامة) غيره. بس الحقيقة أبسط من ذلك بكثير من احتاج إلى إهانتك كي ينتصر عليك، لم ينتصر أصلًا.
فالكلمة القاسية قد تُقال في لحظة !(غضب)، لكنها لا تختفي دائمًا لما ينتهي الغضب. قد تنساها أنت بعد دقائق، بينما يحملها شخص آخر في ذاكرته لسنوات.
او لست مضطرًا أن ترد على كل إساءة؛ فبعض الكلمات لا تستحق جوابًا، وبعض الجدالات لا تستحق أن تخسر من أجلها هدوءك.
وتذكّر يا عزيزي القارئ:
مش كل من سكت ضعيفًا، وليس كل من صرخ قويًا.
فالصمت أحيانًا ليس عجزًا عن الرد، بل هو قدرة على أن تملك نفسك لما يفقدها غيرك.
فإذا اختلفت مع إنسان، ناقش فكرته، مو كرامته.
وإذا أخطأ بحقك، لا تجعل خطأه يعلّمك أن تصبح مثله.
وفي النهاية، قد تنتهي الحُجّة وينتهي الجدال !(غير) !(على) !(ناس) !(الي) !(يقدر) !(شتم) !(من) !(أجل) !(إرضاء) !(بنت) ،
لكن يبقى !(السؤال)!(:)
لما يعود كل شيء إلى الهدوء ٬ هل ستكون فخورًا بالكلمات التي قلتها ام يجيك تأنيب ضمير؟ ، أم ستتمنى لو أنك اخترت الصمت؟.
#كتابات_Aura
#Auralis
𝗧𝗛𝗘 𝗘𝗡𝗗


24
6 commentaires
