والروحُ زعلت عليَّ، ما ترضى تتجاهلك
وياك ضدي أصبحت، شو روحي متحالفة
بحقك إذا تكبّرت، لو عاملتني بعِفّة
كلبي بشبّاكك وكَع، وما يعرف الصدفة
فراشةٍ غرّها الضوّه البعيونك وآمنت
واتفاجأت من لكت جنحانها مجتفة
لا تلومها إذا انكسرت من كثر ما صدّكت
من شافت النور بيك، حسبته إلها مَلفه


21
2 commentaires
