الزواج آية من آيات الله في الكون ونعمة تستوجب الشكر لا المعصية فالفرح الحقيقي هو الذي يحفه رضا الله وتغشاه البركة وليس الذي تُنتهك فيه الحرمات بالاختلاط والرقص وتبذل فيه الحياء حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} والمودة والرحمة تُستجلب بطاعة الله لا بمجاهرته بالذنوب في ليلة العمر وقد قال رسول الله ﷺ (الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ) فأي خيرٍ يرتجيه زوجان في ليلةٍ يُنزع فيها الحياء ويختلط فيها الرجال بالنساء فما أجمل أن تبدأ الحياة الزوجية بعقد نكاح مبارك يحضره الأهل بالدعاء والوقار فيمتلئ البيت بركة وتوفيقاً بدلاً من المظاهر الزائفة التي تمسح بركة العمر كله فاجعلوا أفراحكم نقية لتكون بيوتكم مستقرة وبارة واعلموا أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ونال توفيقه ورضاه في الدنيا والآخرة


23
3 comments
