الْعَلَاقَاتُ الْمُحَرَّمَةَ :
كُلُّ عَلَاقَةَ غَيرِ شَرعِيَّةٍ فَهِيَ مُحَرَّمَةٌ ، هَذِهِ العَلَاقَاتِ تَقُودك لِشَهَوَات ، وَزنا ، وَأَبعَادِك عَن ذِكرِ اللَّهِ ، وَلَو يَا أَخِي المُسلِمَ تَدعُوهَا لِصَلَاة ، وَالحِجَاب شَرْعِيّ ... لَن تَحَلَّل عَلَاقَتَك بِهَا الغَيرُ شَرعِيَّة
وَعَلِمَ أَنَّهُ " كُلُّ عَلَاقَةٍ لَا تَرضَى اللَّه نِهَايَتُهَا لَن تُرضِيك "
هَذِهِ الْعَلَاقَاتِ تَفسُد عَلَيك تَقَرَّبك مِن اللَّهِ وَمَصَالِح دُنيَا .
فَلَا تَعصِ اللَّهَ مِن أَجلِ مَن أَحبَبتَ وَتَذَكَّر بِأَن الخِذْلاَن دَائِمًا يَأتِيك مِن الْجِهَةِ الَّتِي عَصَيت اللَّهَ لِأَجلِهَا
رَحِمَةُ اللَّهُ تَعَالَى- : الطَّرِيقَةُ الشَّرعِيَّةُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الإِنسَانَ إذَا وَقَعَ فِي قَلبِهِ مَحَبَّةَ امْرَأَةً هُوَ أَن يَخطُبَهَا مِنْ أَهلِهَا .
وَقَالَ رَسُولُ ﷺ : يَا مَعشَرَ الشَّبَابِ، مَن استَطَاعَ مِنكُم البَاءَةَ فَليَتَزَوَّج يَعنِي استَطَاع مُؤنَة الزَّوَاج؛ فَليَتَزَوَّج ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلبَصَرِ، وَأَحصَنُ لِلفَرج .
قَالَ تَعَالَى : فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنْ الْعَذَابِ .

13
12 تعليقًا
