لو كانَ بَينَ جَوانحي هذا الألَمْ
لَطَعنَةُ السَّيفِ خَيرٌ مِن لُقاهْ
أُفتِّشُ في دُجى الأيَّامِ عَن شَمْسٍ
تُضيءُ العَتمَ لعلِّي ألقاهْ
وما كانَ العُبورُ خَلفَ الشَّاشاتِ وَهْمًا
بل أرواحٌ تَواصَلَت سُهداهْ
تَظَلُّ مَلامِحُ الرُّوحِ الحَبيبةِ نُورًا
يُبدِّدُ وَحشَةَ اللَّيلِ ورُؤاهْ
ثمَّ اعتَزلت فغادَرَ الحَرفُ معناهُ
وباتَ المكانُ مُوحِشًا ورداهْ
أُقَلِّبُ الاسْمَ في الأثَرِ المُلِحِّ
وأرقُبُ طَيفًا يَأتي ومُناهْ
ويُجيبُ الصَّمتُ حينَ أطيلُ ظنِّي
بأنَّ الرَّاحِلينَ غدَوا سِواهْ
فإنْ كانَ الرَّحيلُ هوَ المُحتَماً
فخُذي دُعائي وحِفظَ هَواهُ
واترُكي لي ذِكرى لا تَؤُزُّ الرُّوحَ
فما أوجَعَ أن يرحلَ مَن أَلْفَناهُ
وطنًا صغيرًا بالقلبِ، نبضُ مَداهُ
وأقول لك بكل وضوم لو كان للحب والمحبة تجسدا لكنت أنت
@gg_45


37
7 commentaires
