قَدْ رَاحَ حَنِينِي وَشَوْقِي لَكَ، وَبَدَأَتْ رُوحِي تَتَجَهُ نَحْوَ طَلَبِ الرَّحْمَةِ وَالسَّلَامِ يَا حَبِيب، أَيْنَ الجِنَانُ الَّتِي قَدْ اشْتَقْتُ لَهَا؟ لَيْتَ نَفْسَكَ الحَنُونَةَ الَّتِي تَحِنُّ مِنْ قَلْبِكَ تَعُودُ لِي. 🤍

48
2 yorum
