خلفَ القناعِ حكايةٌ لا تُحكى،
وفي الضلوعِ من الأسى ما لا يُرى.
كنتُ أظنُّ بأنَّ الحُلمَ غايةٌ،
حتى تعلّمتُ أنَّ الحُلمَ قد !(يُدفنُ في المدى).
ما عدتُ أرجو من زماني رحمةً،
فالدهرُ علّمني بأنَّ الصمتَ هيبة.
نزعتُ عن قلبي ملامحَ طفولتي،
وتركتُ خلفي كلَّ من كانَ يُرى.
أنا لستُ شرًّا كما ظنّوا بي،
لكنني اخترتُ الظلامَ حينَ أُغلِقَتْ أبوابُ النور.
إن كانَ في عينيَّ شيءٌ من الأسى،
فذلكَ أثرُ حلمٍ ماتَ…!(ولم يمتْ أثرُهُ في الروح).
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#𝑻𝒐𝒑𝒊_006


30
3 comentarios
