Comunidad
سبحان الله ♡ @SARAH18 ·
༺✧الجَنّة… نهايةُ التعب ووعدُ الله الصادق للمؤمنين، فلا تُضيّعوها في زحام الغفلة، ولا تُبدّلوها بما يفنى ويزول، فإنّ ما عند الله أبقى وأعظم.✧༻ ً ً كم من حزنٍ أثقل القلب حتى ظنّ صاحبُه أنّه لن يزول، وكم من تعبٍ استقرّ في الروح حتى خُيِّل إليه أنّه باقٍ  تمضي الأيّام والإنسان يحمل ما لا يُرى، ويُخفي ما لا يُقال، ويصبر حيث لا يجد للصبر معنى واضحًا. ثم تأتي{{ الجَنّة}} ، فينتهي كلّ ذلك انتهاءً تامًّا. يذهب الحزن من أصلِه، ويزول التعب زوالًا لا رجوع بعده. لا يبقى في النفس أثرٌ يُقلقها، ولا ذكرى تُثقلها، ولا شعورٌ يعيدها إلى ما آلمها يومًا. يسكن القلب سكونًا كاملًا، ويهدأ هدوءًا لا يقطعه شيء. هناك، يعيش الإنسان في طمأنينةٍ دائمة، لا يخشى فقدًا، ولا ينتظر فرجًا، لأنّ الفرج قد تمّ. ما مرّ به من وجعٍ ينتهي، وما تحمّله من صبرٍ يجد جزاءه حاضرًا لا يتأخّر. يدرك أنّ كلّ ما أثقله في الدنيا قد انقضى حقًّا، وأنّ ما بقي له هو راحةٌ خالصة لا يُخالطها شيء. وفي ذلك السكون، يفهم الإنسان أنّ الحزن الذي عرفه قد انتهى، وأنّ التعب الذي لازمَه قد مضى، وأنّ ما أمامه حياةٌ لا ألم فيها ولا انكسار. وفيها من النعيم ما تطيب به الحياة حقًّا؛ راحةٌ لا يعقبها إرهاق، وفرحٌ لا يُنغّصه خوف، وقربٌ ممّن نحبّ دون فراق، وأمانٌ لا يتبدّل. يعيش الإنسان في طمأنينةٍ دائمة، يجد ما يرجوه حاضرًا، وينال ما صبر لأجله كاملًا غير منقوص. وأعظم من ذلك كلّه رضا الله، ذلك الشعور الذي يملأ الروح حتى لا تلتفت بعده إلى شيء. عندها يفهم الإنسان أنّ ما كان يراه كبيرًا في الدنيا لم يكن كذلك، وأنّ ما صبر عليه لم يضع، بل كان طريقًا إلى هذا النعيم المقيم. فالحياة، مهما أثقلت، لا تستحقّ أن تُؤخذ على أنّها الغاية؛ إنّما هي مرحلة، تُختبر فيها القلوب، ويُوزن فيها الصبر. ً فلا تُضيَّع الجَنّة لأجل ما يفنى، ولا يُؤثَر الزائل على الباقي. من عرف قدرها، استقام قلبه، وخفّ عليه ما يمرّ به، ومضى وهو يعلم أنّ كلّ حزنٍ سينتهي، وكلّ تعبٍ سيزول. ً ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ ً ً #آيات_وأثر #ومضات_إيمانية ً ً ╭──────── ★ ────────╮ ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ [سورة هود: 61] ً ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة الأنعام: 15] ╰──────── ★ ────────╯
3 0 comentarios · comentarios desactivados