ثمة أشياء في حياتك لن تفهم حكمتها وأنت تعيشها…
ستظن أن الله أبعد عنك أشخاصًا أحببتهم، وأغلق أبوابًا كنت تظن أن سعادتك خلفها، وأخّر عنك أمنيات دعوت بها طويلًا.
ثم تمضي بك الأيام، فتكتشف أن الله لم يكن يمنعك…
كان يحميك من شيء لم تكن تراه.
نحن كثيرًا ما نحزن لأننا لا نملك الإجابة،
مع أن أعظم مراتب الإيمان أن تطمئن دون أن تعرف لماذا.
أن تقول في أعماقك:
يا رب، لا أفهم ما يحدث،
لكنني أثق بك.
لا أعرف أين الخير،
لكنني أعلم أنك أعلم به مني.
لا أرى نهاية الطريق،
لكنني مطمئن لأنك أنت الذي تقودني.
وهنا يبدأ السلام الحقيقي…
حين يتوقف قلبك عن مطالبة القدر بأن يشرح نفسه،
ويبدأ بالتسليم لمن كتب القدر.
فليس الإيمان أن تحصل على ما تريد،
بل أن يظل قلبك ثابتًا بالله حين لا تحصل عليه.
!(﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾)


61
تعليق واحد
