وأراكَ مَهْمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَرْ ـ باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَرْ