*التمس لي سبعين عذرًا حين لا تراني بالوجه الذي اعتدتَه ، فليس كل تغيّرٍ جفاء، ولا كل صمتٍ تجاهل ؛ فللنفس أوديةٌ لا يراها أحد ، وقد أكون اليوم في وادٍ غير واديك ، أصارع ما لا أبوح به.*