أحيانًا تخوننا الكلمات وتهزمنا العفوية،
ليس لأن قلوبنا تحمل الأذى،
بل لأننا نختار أن نكون كما نحن تمامًا.. دون أقنعة، ودون تصنّع، ودون تنميق. نُظهر حقيقتنا بملامحها الحادة وبساطتها المفرطة، غير مدركين أن بعض الصدق قد يقع على قلوب الآخرين كالجرح، وأن العفوية حين لا تُحسب، تسقط أحيانًا كالسهم.
أسفًا بكل ما في القلب من ندَم لكل شخص ساءه أن يراني على حقيقتي، ولكل من وجد في وجهي الحقيقي وكلماتي الصريحة ما يزعجه أو ينفر منه.. لم أكن يوماً أملك زيف العبارات ولا تجميل المواقف.
!(ولكن الاعتذار الأكثر عمقًا)
والوجع الأكثر ثقلاً في صدري
هو لذلك الشخص الذي لم يكن مجرد عابرٍ في حياتي، بل كان و
!(ما زال أعزّ عليّ من روحي ونفسي..)
أعتذر منه ملء الأرض ندماً، أعتذر لأنني أغضبته بكلمات خرجت مني دون أن أدري أنها قد تخدش خاطره أو تُكدر صفو قلبه. يعزّ عليّ جدًا أن أكون أنا سببًا في حزنه، وأن تصيب عفويتي أثمن ما أملك.
أعتذر لعينيه الذي أعشقها ،
ولقلبه، ولروحه التي تشبه الأمان،
متمنيةً لو أن الكلمات تُسترجع،
أو أن العتب يزول...و أن تعود لي.


43
7 commentaires
