الوحدة ليست دائماً أن تكون وحيداً، بل أن تجلس بين الكثير من الوجوه ولا تجد وجهاً يفهم صمتك. هي ذلك الفراغ الهادئ الذي يسكن القلب، حين تريد أن تحكي الكثير، ثم تتراجع لأنك تشعر أن كلماتك لن تصل كما تريد. أحياناً تصبح الوحدة رفيقاً ثقيلاً، يجد طريقه إلى الداخل دون استئذان. وتبقى بعض المشاعر عالقةً في القلب، تبحث عن شخصٍ يفهمها دون أن تُروى، أو قلبٍ يحتضنها.
ومع ذلك، قد تعلّمنا الوحدة أشياء لم نتعلمها وسط الضجيج؛ تجعلنا نسمع أفكارنا، ونعرف ما نخفيه عن الآخرين. فربما ليست كل وحدة عقاباً، بعضها مساحة نعود فيها إلى أنفسنا، ونكتشف أن الإنسان قد يضيع بين الناس، ثم يجد نفسه حين يهدأ كل شيء. وفي هدوئها، قد نكتشف أن بعض الإجابات كانت تسكن في داخلنا منذ البداية، بصمتٍ عميق. وربما كان الصمت أصدق من الكلام.
!(#Animeista)
──────────
#سل_قلمك
!(#محبرة_كاتب)


43
4 yorum
