!(عَلَى مَاذَا التَّكَبُّرُ وَالْغُرُورُ؟)
!(وَهَذِهِ الْأَرْضُ تَمْلَؤُهَا الْقُبُورُ.)
عَلَى مَاذَا التَّعَالِي يَا صَدِيقِي؟
أَأَنْتَ الْبَحْرُ أَمْ أَنْتَ الصُّخُورُ؟
!(كَأَنَّكَ قَدْ نَسِيتَ، أَيَا رَفِيقِي،)
!(بِأَنَّ الْكَوْنَ يَمْلِكُهُ الْغَفُورُ.)
أَلَمْ تَرَ كَمْ فَقَدْنَا مِنْ أُنَاسٍ،
لَهُمْ نَخْلٌ وَأَسْوَارٌ وَدُورُ.
!(وَكَمْ فَارَقْتَ مِنْ أَهْلٍ وَخِلٍّ،)
!(أَتَاهُمْ بَغْتَةً قَدَرٌ يَدُورُ.)


272
14 commentaires
