َ
ــــــــــ🦌ُ. ٓــــــــــ🌕
يَا أوَّلَ الحُبِّ، هَلٰ تَذكُرْ؟
طِفلًا تَعَلَّمَ كَيْفٰ يُكسَرْ
يَمشِيٰ إلِيكَ بِِقَلبِهِ
لَا يَعرِفُ الدُّنيَا، وَلَا الغَدرْ
عَينَاكَ كَانتٰ مَوطِنِي
وَضِيَاءَهَا لَا شَيءَ يُنكِرْ
كُنّا نُخَبِّئُ ضِحكَتَـيْنَا
كَأَنَّ فِينَا العُمرَ يُزهِرْ
كُنتَ البِدَايةَ فِي دُخُولِيٰ
بَابَ الهَوىٰ... دُونَ أَن أُحذَرْ
كُنَّا نُصَدّقُ أنَّنَـا
لَا نَنفَصِل، لَا نَتَبَعثَرْ
حَتّى مَضَيتَ كأَنَّ شَيئًا
لَم يَكُنْ... كَأَنَنيٰ أُعذَرْ
وَبقِيتُ وَحدِيٰ لَا أُجِيدُ
إِلَا الحَنِينَ، وَلَا أُفَسّرْ
مَا زِلتُ أَحفَظُ صَوتَ ضَحكِكْ
مَا زِلتُ أَرعَى مَا تَكَسّرْ
مَا زِلتُ أَبكِيٰ كُلّ لَيلَةٍ
إِن جَاءَ طَيفُكَ يَتَجَوهَرْ
سَنِينُنَا الأُولَى، وَدِفئ
الحُلمِ، وَالعُمرُ المُبَعْثرْ
صَوتُكَ، خُطُوتُكَ التِي
كَانَت تُرَافِقُنِي وَتَسْحَرْ
إِنَّ الحُبَّ الأوَّلَ نَارٌ
نُطْفِئُها... لَكِنهَا تُسْعِرْ
يَبقَىٰ، وَلَو بَعدَ الفُرَاقِ،
كَمَا تُقِيمُ الرُوحُ فِي القَبرْ.🦌


19
4 yorum
