Comunidad
𖤐 راميسو سان 𖤐 @lkmr55 ·
أنا ابنُ الجراح، وما انحنيتُ لها، بل كلُّ جرحٍ في ضلوعي علَّمني كيف أقف. تعبتُ... نعم، لكنّ التعبَ لم يُطفئ في صدري نارَ الوصول. كلُّ بابٍ أُغلق في وجهي، صنعتُ من خشبه طريقًا أمشي عليه. لا تسألوا عن الدموع، فقد سقيتُ بها أحلامي، حتى أينعت رغم قسوة الفصول. أنا الذي خذلته الأيامُ مرارًا، ثم عاد إليها بثباتِ جبل، لا يحمل حقدًا... بل يحمل يقينًا أن النهاية ليست حيث سقط، بل حيث قرر أن ينهض. قد أكونُ وحيدًا، لكن الوحدةَ علّمتني أن أقوى من ضجيجِ المدن، وأصدقَ من ألفِ رفيقٍ زائف. سأستمر... ولو مشيتُ على شوكِ العمر حافيًا، ولو ضحكَ العالمُ من تعبي، فأنا لا أركضُ لأُرضي أحدًا، بل لأصل إلى النسخةِ التي حلمتُ بها يومًا. وحين يسألني أحدهم: كيف نجوت؟ سأبتسم وأقول: لأنني كلما انكسرت... جمعتُ شظاياي بيدي، وصنعتُ منها إنسانًا لا يعرف الاستسلام.
9 2 comentarios