مـا عـاد لـك حـس، ولا عـاد لـك شـوف، مـثـل الـبـدر فـي الـشـهـر يـنـشـاف مـرّه. أسـألـك بـالـلـي خـالـقـك إنّـك تـروف، عـلـى نـجـوم الـسـمـا والـمـجـرّه #سـيـدة_الـحـرف