الإنسان يقدر يتغير مهما كانت حاله يقدر يتغير ان اراد ذلك اين كانت بيئته او شخصيته او جنسيته او ديانيه او مجتمعه إلا انه يقدر يتغير للافضل طبعا والله عز وجل قال ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]، وتدل على أن تغيير حال العباد من خير أو شر مرهون بتغييرهم لأحوالهم. مب سهل صعب خاصه لو انك كنت منغمس بالشهوات ملذات الحياه وبعيد كل البعد عن الله سبحانه وتعالى ولكن مب مستحيل سؤال هل تحس بالراحه ؟هل تحس بالسعاده وانت منغمس بالدنيا وبعيد عن ربك ؟ادري انك تعبت وتبقى تستريح في محطه ما ولكن هل تدري ان المحطه الي انت تدور عليها قدامك يب قدامك بالضبط الله هو ملاذ لكل من كسرته الدنيا لكل من هو بعيد لكل حزين التجا بقلبك وبتشوف الراحه والسكينه والوقار في نفسك ممكن نفسك تامرك بالسوء لكنك تقدر تجاهدها بالتوبه قال الله تعالى في سورة العنكبوت (الآية 69): {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}. وتعد من آيات الوعد الإلهي بالهداية لمن بذل جهده في طاعة الله، الجهاد في سبيل الله، ونصرة دينه، ومجاهدة النفس والهوى وهنا اللام التي سبقت نهدينهم هي لام توكيد ولتؤكد ان الله هادي من جاهد في نفسه وهواه اكثر جهاد يتعب هو جهاد النفس ف وقتنا الحالي جاهد نفسك وهواك وكلما اذنبت تبت وتذكر إن الله لا يمل حتى تملوا
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب اليك

9
1 yorum · yorumlar kapalı
