المجتمع
سبحان الله ♡ @SARAH18 ·
مما قرأت وأحببت أن أشارككم به : أيها القارئُ الكريم ، إن تركيز الإنسان وقدرتهِ على فعل الصالحات أو الذنوب ، هو بسببِ شحنِ عضوٍ في جسدكَ ، وهو القلب ، وهنا سأعطيكَ آيةً تُمسك القلب من جذورهِ :- ﴿يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ ، إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾ ذلك اليوم تُسقَط فيه كلّ الأشياء التي كنا نظنّها سندًا :- لا المال الذي ألهانا ، ولا الأبناء أو الآباء والأمهاتِ الذين تفاخرنا بهم ، ولا المكانةُ ، ولا الذكرياتُ ، ولا الأعذار ؟، يومٌ يُسأل فيهِ القلب قبل الجوارحِ ، والباطن قبل الظاهر ، فمالذي إمتلئ في قلبكَ ! هل مافي قلبكَ الآن تقدرُ أن تقفَ بهِ أمام اللهِ ! - وسأذكركَ القلب السليم ليس قلبًا بلا ذنب، بل قلبٌ لا يُقيم على الذنبِ إن وقعَ فيهِ ، ليس قلبًا لم يُخطئ ، بل قلبًا كلما أخطأ عادَ بسرعةٍ ، وكلما زلّ انكسر بين يدي اللهِ ... " القلب السليم هو :- - قلبٌ خَلَا من الشركِ ، فلا يتعلّق تعلّقَ عبادةٍ إلا باللهِ ، وتعلق العبادة أن تمشي خلف أوامر من يأمركَ وقد يعبد أحدنا نفسهُ ! - قلبٌ سَلِم من الحقدِ ، لأن الحقد ثِقَلٌ لا يُحمل إلى الآخرةِ .. - قلبٌ طَهُر من الكِبر ، لأن الكِبر يُفسد الأعمال كما يُفسد الملحُ الماء ... " - قلبٌ نجا من التعلّق المُهلِك بالخلق ؛ يحبّهم ، لكن لا يجعلهم قبلة قلبه ... " كيف تُسلِّم قلبكَ ؟ ١- راقبه أكثر مما تراقب أفعالكَ ، فالله لا ينظر إلى الصور ، بل إلى ما استقرّ في الصدورِ ! ٢- لا تُصِرّ على ذنبٍ تعلم أنه يَكسِر قلبك فالذنوب إن أُلفت، قتلت الإحساس، ومات القلب وهو لا يشعر. ٣- عوِّده الانكسار لا الادّعاء فالقلب الذي يعرف ضعفه أقرب للسلامة من قلبٍ يظن نفسه صالحًا. ٤- طهّره من الضغائن قبل النوم لأن قلبًا ممتلئًا بالعداوة لا يَسَع النور ، ٥-أكثر من الدعاء بهذا المعنى فسلامة القلب هِبة ، وليست حيلة ، - وفي النهايةِ !! لن يُسألك اللهُ سبحانهُ :- كم جمعت؟ من أنجبت؟ بل :- بأي قلبٍ أتيتني؟ فاشتغل بقلبكَ فهو الشيء الوحيد الذي سيُفتَح له الباب يوم تُغلق كل الأبواب ... " والسلام على من وعى الكلام ... " https://kunaiu.com/post/5426167 //////////////
7 تعليقان · التعليقات مغلقة