ᶻ 𝘇 𐰁
!(أحياناً يجد الإنسان نفسه في أقصى درجات الهشاشة والضعف، يتهاوى بغياب من يحب)..
وكأن الحياة تخلت عن ألوانها دفعة واحدة..
ولكن بعيداً عن كُل هذا... دعنا نلتفت لنصل الليل: ماذا عن من طعن في الخفاء؟
ياخدني الذهول وتأخذني الحيرة،
فأجدني أتساءل بيني وبين روحي:
لماذا يستغل بعض البشر هذا البُعد والغياب؟
كيف يملكون القدرة على استغلال تلك المسافة ليطفئوا أثر الماضي،
ويتجهوا بكل بساطة نحو قلوبٍ أخرى،
وكأنهم لم يعيشوا يوماً تفاصيل قصة حب ملأت عليهم الكون؟
كيف يجرؤ القلب على النسيان بتلك السرعة؟
كيف يسهو العقل عن كل لحظة صدق؟
!(قد يكون الشريك الغائب غارقاً في ضيق وقته)
تكبّله ظروف الحياة، ويصارع الأيام وهو يحمل في قلبه ثقل الشوق وضغوط السعي..
فكيف تُقابل تلك العتمة التي يمر بها بالغدر؟
لماذا تذهب لتخونه في خفاء الظلام وخلف ظهره؟
ربما يعميك الغرور وتظن أن سرك مكتوم، وأن عيناً لن تراك..
!(لكنك نسيت أن الله مطلع على خبايا القلوب)
يرى ما صمتّ عنه وما اقترفته في العتمة، وسوف يرى كل شيء.
إنني على يقين تام، بأن
!(الله جل جلاله لا يبعد أبداً اثنين اجتمعا على صدق النية،)
!(وتشبثا بالوفاء، )
!(وكانت أرواحهم ملؤها الحب والإيمان؛)
فالصادقون يختبرهم القدر بالغياب ليثبتوا،
أما الخائنون فيكشفهم البُعد ليُسقِط أقنعتهم.
𔘓
!(لن يفرق الله بين روحين اجتمعتا على صدق العهد،)
فالوفاء في الغياب عبادة،
والله يصون القلوب التي حفظت الودّ في العتمة.
!(𐚁)
حتى وانت غائـب احبك،
!(وما زادني غيابك إلا ثقة بك ووفاء لك..)
غيابك تصونه المحبة،
فكيف يجعل البعض من المسافات باباً للغدر بدلاً من اختبار الصدق؟.
.
୨୧
عذراً لمن يقرأ بحب..
!(فهذه السطوࢪ لم تُكتب لمن يسڪنون الࢪوح)
بل سلكت طريقها نحو أرواحٍ أخرى، هي وحدها من تفكّ شفرة المعنى وتعرف خطأها.
ᶻ 𝘇 𐰁
𝛪 𝛾𝛐𝛎𝜀 𝜐𝛐𝜐! ্𝛐᭄.
𝜀𝜐𝜀𝜈 𝜔𝜂𝜀𝜈 𝜐𝜊𝜐'𝜌𝜀 𝛼𝜔𝛼𝜐 𝛽𝜀𝜍𝛼𝜐𝜍𝜀 𝜊𝜑 𝜆𝜄𝜑𝜀'𝜍 𝛿𝜄𝜍𝜏𝜌𝛼𝜍𝜏𝜄𝜊𝜈𝜍, 𝜄𝜏'𝜍 𝜊𝜅𝛼𝜐, 𝜇𝜐 𝜆𝜊𝜐𝜀!.


50
102 yorum
