!(كُل نفسٍ ذائقة الموت ولكن ليس كل نفسٍ ذائقة الحياة)
لطالما نُظر إلى المنيّة على أنها !(الخلاص الأخير) واليقين
الذي لم يختلف عليه البشر منذ أن وطئت أقدامهم أديم الارض
فغدت المنية يقينا راسخا في وعي الإنسان
أليس من الغريب ان نتقبل شيٍ مُروّع، قبيح الذكر، وشّنيع الصورة ذات هيئة تثير النُفور وتقشعرّ له الجلود ؟
الغرابة لا تكمن في تقبل الموت
!(بل في ان يموت المرء وهو على قيد الحياة)
ومنذ فجر التاريخ وقيام الأديان وخلق أُسس البشرية وحتى كُتب التاريخ لم تُرسخ سوى الهلاك
فغدت صورة الموت مبتغاة وحلم كل أنسانٍ
لأنهم علمونا الموت والهلاك واعطوا قُدسية لذلك الرحيل السرمدي ولكن لم يُعلومنا كيف نعيش الحياة!!
وكما قال أبو الطيب المتنبي:
كفى بك داءً أن ترى الموت شافيًا ... وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا
!(أفنخشئ الموت)
!(ام اننا نخشئ عند لقائه نكتشف اننا لم نعش حقآ) ؟
#محبرة_كاتب #سل_قلمك


56
8 تعليقات · التعليقات مغلقة
