«لستُ أدري كيف صرتُ أهوى الكتابة، إذ حبٌّ نما من غير تمهيد. ومهما فتشتُ وبحثتُ عن دافعٍ وغاية كان الجواب دائماً محجوباً، لكنني متيقنٌ أنني خُلقتُ لأسقط بوادِ عشقٍ من الغرام المخفي...أكبر وأسوأ كوابيسي أن تخذلني نفسي وتغدر بي، وتكون هذه آخر مرةٍ أُمسك بها القلم.. وإن لم أكن أُمسكه حقاً، فهو نقشٌ بقلبي إن اختفى.. اختفى معه جوهر وجودي. كم مرةٍ عاتبتني نفسي تنهاني عن الغوص في ما أهوى، زاعمةً أن هذا الحب لحظة ستزول مع زوال الطفولة، وما ردي سوى أنني سأكمل وأواصل حتى آخر نفسٍ من ضميري..يا قدرُ ما تخفي بين سطورك، وهل سيكون للطريق نهاية قبل أن أصل؟ بُحْ لي كي أستعد لأودعها وأدّعي أني تخليت عنها. ياليتني أستطيع أن أرمي لمستقبلي رسالةً من ثلاثةِ سطور لا أكثر، وكلّي ثقة أن مجرد تلك الكلمات ستعيدها للطريق الصحيح. يا نفسُ ما أخبركِ.. قد لا يكون حبي ومهاراتي حبلاً متيناً، لكنني راضٍ بهذا الرباط حتى لو كان خيطاً.»
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰
#محبرة_كاتب
#Raging
#كتابات_الهائج
#سل_قلمك
#سديم_محبرتي
#سهام_اللورد_لدعم_المبدعين
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰


38
6 commentaires
