وَمَا شَغَفِي بِالحُبِّ إِلَّا لِأَنَّنِي أَرَى لَيلَ أَيَّامِي بِقُرْبِكِ نَهَارَا وَلَوْ خَيَّرُونِي بَيْنَ عُمْرِي وَوَصْلِكُم لَقُلْتُ خُذُوا العُمْرَ سَرِيعاً جِهَارَا