سيرحلُ الحُزنُ والبُشرى ستعقُبهُ ويُمنَحُ القلبُ يوماً ما تمنّاهُ ما دامَ لي خالقٌ باللُّطفِ يغمُرُني فما الذي بعد لُطفِ اللهِ أخشاهُ؟! May be