Comunidad
𝑲𝒊𝒕𝒔𝒖 𐙚⁦ @Kitsune ·
لا تفصلنا سوى ست دقائق على انتهاء المباراة فهل حسم الأمر لفريق الراية أم أن الصقور سوف يفاجئوننا بعرض استثنائي من زاوية أخرى، كل ثانية تمر وكأن الدهر نفخ نفخة أثقلت المكان ووسط هتاف الجماهير وصراخهم وكأنهم يحاولون تغيير مصير المباراة بمجرد الصراخ والتشجيع اعتلت ملامح النصر وجوه فريق الراية أما فريق الصقور فظهر تغير مفاجئ في ملامحهم من خيبة الأمل إلى عزم طاغ لو وزن لسحق جبال. يتحرك قائد الصقور فجأة وكأنه أدرك أن الفوز لن يأتي من المراقبة الصامتة فقط خطف الكرة من اللاعب رقم 13 ليقع الجميع في صدمة من التحول المفاجئ الذي حدث يراوغ القائد بالكرة ليتجاوز اللاعب رقم 15 ويرمي الكرة للاعب رقم 6 ليقوم اللاعب بدوره بإدخال الكرة بالشباك، و... نقطتان لفريق الصقور، تعود الكرة لفريق الراية لكن يأخذها قائد الصقور ليرمي الكرة محاولة منه إدخالها لكن يمسكها اللاعب رقم 13 من فريق الراية ويرمي رمية ثلاثية وبهذا ثلاث نقاط لفريق الراية، يتدخل قائد الصقور ليخطف الكرة ويرمي بدوره رمية ثلاثية أخرى وجه القائد رمية لتطير وكأنها طائر يرفرف وهو ينشد أن النصر لهم لكن يقطع اللاعب 13 هذه اللحظة ويقفز محاولة منه لصدها لكنه وبدوره يفشل. يتدخل اللاعبان 15 و6 ليكتسحا الملعب وتتوالى الضربات على فريق الراية والعجز باد على الأعضاء حتى يتدخل لاعب الراية رقم 14 ليغير مجرى المباراة تتسارع الأحداث والجميع تحت ضغط هائل والتوتر باد على الحاضرين كلا الطرفين يسعون للفوز ومستعدون للتضحية من أجل النصر وتشتعل القاعة حماسا بعد أن قل الفارق بسبع نقاط فقط تفصلنا عشرون ثانية على انتهاء المباراة ولا نرى في الأفق سوى فوز الراية فهل تنتهي المباراة ونحن لم نر سوى قطرات من الماء أم أن بحر المباراة سيرينا كنوزا مخفية ويكشف عن جوهر اللاعبين النقي دون ملابس خداعة؟ ينطلق اللاعب رقم 15 ليمرر الكرة للاعب رقم 9 وهذا اللاعب بدوره أعطى المحور لصديقه رقم 6 والأمل يحدوه في أن يصيب الرمية قذف اللاعب رقم 6 الكرة نحو الشباك وفي الوقت نفسه ورغم بطء الثواني كانت آلاف الأفكار تتسارع في عقل اللاعب 15 اعتلت ملامحه ملامح من رأى الخسارة مجسدة أمامه وأخذ يدعو أن تنجح الرمية وهو يلوم نفسه لأنه لم يسددها بنفسه بما أنه كان الأقرب للشبكة وفجأة يقطع حبل أفكاره هتاف المشجعين الصاخب بعد إصابة صديقه للهدف يصرخ قائد فريق الراية عليهم ليتحركوا بدل أن يقفوا مصدومين فيتحرك لاعب الخصم رقم 14 محاولا تسديد هدف لكن يقفز لاعب من الصقور ليأخذ الكرة ويراوغ اللاعبين حتى لاعبي فريقه وكأنه وحش ثائر لا يرى أمامه عدوا ولا حليفا رمى الكرة وقبل حتى أن نلاحظها وهي تطير والضغط يزيد في كل جزء من الثانية شيئا فشيئا فلا يفصلنا الآن سوى ثوان معدودة.. يرمي فريق الراية الكرة ليحصل على نقطتين إضافيتين ليصيب أعضاء فريق الصقور فقدان الأمل وتمتلئ ملامحهم بالكسرة وكأن الحقيقة ختمت عليهم بالخسارة ولكن وسط خيبتهم كان هنالك شخص واحد شخص لم ييأس بل قرر أن يحارب لآخر لحظة تمسك بالكرة وبدل أن يقترب أكثر من الشبكة ابتعد ورمى ليحصل على ثلاث نقاط خفت ملامح الخيبة في وجوههم وارتسمت ابتسامة طفيفة تسارع كلا الطرفين لأخذ الكرة رمى فريق الصقور الكرة لكنهم فشلوا والعداد يتحرك بلا توقف وكان الجميع متيقنا أن ثلاث ثوان لن تكفي لكن تحرك قائد الصقور ليقذف الكرة والحكم يمسك صفارة النهاية ليعلن النتيجة والكل متأكد ومتيقن من أن الفوز محال ولكن لمشيئة القدر تدخل الكرة في الشبكة قبل انطلاق صفارة النهاية بثوان معدودة وهنا انطلق هتاف الجماهير وصرخات اللاعبين ليسقط العمود الأساسي في فوزهم وهو القائد بعد أن تنفس عبير الصعداء . ⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰ #فارس_لفارس #محبرة_كاتب #Raging #كتابات_الهائج #سل_قلمك #سديم_محبرتي #سهام_اللورد_لدعم_المبدعين ⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰
48 9 comentarios