وسؤالي الأخير الذي يتردد في داخلي كل ليلة هو:
هل من رحل بوسعه أن يعود؟
كم تمنيت أن تبقى الأبواب مفتوحة لمن أحببناهم، وأن تكون للغياب نهاية ننتظرها بفارغ الصبر.
كان لي أمل كبير بأن البعد مؤقت، وأن القلوب التي تعلقت ببعضها لا بد أن تلتقي من جديد.
ولكن الأيام علمتني أن الرحيل أحياناً لا رجعة فيه، وأن بعض الغياب يصبح وطناً لا نستطيع مغادرته.
ومع ذلك... لا يزال في قلبي سؤال صغير لا يموت:
لعلّه يعود... لعلّ الغائب يدرك يوماً أن له هنا من ينتظره.
---
الي راح ممكن يرجع؟؟
#Luna_Artix
#كتابات_Luna_Artix


60
7 yorum
