14:
رسمة رقم 2
!(واغوري)
كأنها صباحٌ تأخر في المجيء
لكنه حين حضر أنسى القلب كل انتظار.
في عينيها حكايةٌ من الطمأنينة
في ابتسامتها دفءٌ يشبه الضوء حين يلامس الأرواح المتعبة.
لما أمسكتُ قلمي ، لم أكن أرسم ملامحها فحسب
بل كنتُ ألاحق ذلك الشعور الذي تركته في داخلي
فصار الرصاص يهمس بدلًا عن الكلمات
وكلُّ خطٍّ على الورق كان نبضةً من شغفي
!(~~~)
حتى غدت هذه الرسمة صورة تجسد فتاة فقط
!(بل قطعةً من روحي تركتها بين تفاصيلها )
«علّها تحفظ ما عجز القلب عن البوح به»
!(______________________________)
#ابداع_لجين
#جسد_خيالك
~~~
#كتابات_لجين
#محبرة_كاتب
!(ثاني رســـمة انشــرها رأيكم !!!)


101
19 comentarios
