لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكِ لِأَشْقَى؟ ..
إِذَا الحُبُّ ضَاعَ فَمَاذَا تَبَقَّى؟
أَمِنْ أَجْلِ عَهْدِ هَوَانَا القَدِيمِ ..أُصَادِقُ عَصْفاً وَرَعْداً وَبَرْقاً؟
إِذَا مَا نَسِيتُ الَّذِي قَدْ لَقِيتُ .. فَكَيْفَ سَأَنْسَى الَّذِي سَوْفَ أَلْقَى؟
وَمَاذَا لَدَيْكِ سِوَى القَيْدِ قُلْ لِي .. وَهَلْ بِقُيُودِكِ أَسْمُو وَأَرْقَى؟
أَعُودُ لِأَمْنَحَ عَيْنَيْكِ أَمْناً .. فَلَيْتَكِ تَمْنَحِينَ لِلْقَلْبِ خَفْقاً
وَلَيْتَكِ تَفْهَمِينَ مَعْنَى رُجُوعِي .. إِلَيْكِ بِجُرْحٍ سَيَزْدَادُ عُمْقاً
زَعَمْتُ بِأَنَّنِي سَأَسْلُو وَأَنْسَى .. وَأَحْرَقْتُ تَارِيخَ حُبِّكِ حَرْقاً
فَلَمْ أَسْتَطِعْ رَغْمَ شِدَّةِ بَأْسِي .. وَعِزَّةِ نَفْسِي سِوَى أَنْ أَرِقَّا
لِأَنَّكِ أَجْمَلُ أَيَّامِ عُمْرِي .. وَأَسْمَى قَصَائِدِ شِعْرِي وَأَبْقَى
فَمِنْ بَعْدِ حُبِّكِ مَا زَارَ قَلْبِي .. حَبِيبٌ جَدِيدٌ وَمَا ذِبْتُ عِشْقاً
كَأَنَّكِ كُلُّ الَّذِي كُنْتُ أَرْجُو .. وَآخِرُ كَأْسٍ مِنَ الحُبِّ أُسْقَى
#محبرة_كاتب
#كتابات_أورورا
#سل_قلمك
#𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅


46
4 yorum
