ليس أصعب من أن يفقد الإنسان أباه أو أمه، فبرحيلهما يرحل جزء من قلبه، ويبقى فراغ لا يملؤه شيء. اليتيم لا يبحث عن الشفقة، بل يبحث عن حضن يطمئنه، وعن يد تمسك بيده، وعن شخص يقول له: "أنا معك، ولن أتركك."
ولهذا، فمن الطبيعي أن يتعلق اليتيم بأي شخص يمنحه الحنان والاهتمام، حتى لو كان في مثل عمره. فالقلب لا ينظر إلى العمر، بل إلى من يشعره بالأمان. وما يحتاجه اليتيم ليس الكثير من الكلمات، بل وجود صادق يشعره بأنه ليس وحده في هذه الحياة.
لا أحد يدرك قسوة فقدان الوالدين إلا من عاشها. إنه ألم يبقى في القلب، وحنين لا ينتهي، واشتياق لا يعوضه أحد. ورغم أن الأيام تمضي، يبقى الدعاء لهما، وتبقى الذكريات، ويبقى الأمل بأن يجمع الله الأبناء بوالديهم في جنات النعيم.
فكونوا رحماء بالأيتام، فقد تكون كلمة طيبة، أو ابتسامة صادقة، أو اهتمام بسيط، سببًا في تخفيف ألمٍ لا يراه أحد.#luna_artix
#كتابات_luna_artix 💜


63
4 comentarios
