أَتَدْرُونَ؟...
جَمِيعُنَا لَدَيْهِ مُشْكِلَاتٌ، جَمِيعُنَا يَمُرُّ بِمُشْكِلَاتٍ نَفْسِيَّةٍ مُرِيرَةٍ، وَكُلٌّ لَهُ حَيَاتُهُ الْخَاصَّةُ
لَكِنْ... أَتَسْأَلُونِي عَنِ الْقَوِيِّ الْحَقِيقِيِّ؟
الْقَوِيُّ هُوَ مَنْ يَسْتَطِيعُ الْعُبُورَ مِنْ كُلِّ هَذِهِ الْعَقَبَاتِ، وَكَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى اللَّحَظَاتِ السَّعِيدَةِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَكَأَنَّهُ يُدْرِكُ أَنَّ هَذِهِ الْحَيَاةَ مُجَرَّدُ رِحْلَةٍ... رِحْلَةٌ طَوِيلَةٌ... وَلَكِنَّهَا سَتَنْتَهِي يَوْمًا مَا
وَمِنْ أَكْثَرِ الْعَقَبَاتِ الَّتِي أَصْبَحَتْ تُقَابِلُ شَبَابَ عَصْرِنَا هَذَا، وَالَّتِي أُرِيدُ التَّحَدُّثَ عَنْهَا: "الْحُبُّ"
إِنَّكَ يَا صَدِيقِي تُوَهِّمُ بَاطِنَ عَقْلِكَ أَنَّكَ وَاقِعٌ فِي مُحِيطٍ مِنَ الْحُبِّ، تَعِيشُ حَيَاةً بِسَعَادَةٍ بِسَبَبِهِ، وَيَزُولُ الْحُزْنُ مِنْكَ، وَتَعِيشُ تَجْرِبَةً لَا تُنْسَى
وَلَكِنْ...
تَأْتِي لَكَ الْحَيَاةُ فِي ذَلِكَ الْمُحِيطِ بِسَفِينَةٍ؛ لِتُخْبِرَكَ:
«إِنَّهُ وَهْمٌ... ارْكَبْ عَلَى مَتْنِي الْآنَ، وَأَنْقِذْ نَفْسَكَ مِنَ الْغَرَقِ»
نَعَمْ يَا صَدِيقِي، إِنَّهُ فِعْلًا وَهْمٌ.
فَمُجَرَّدُ كَلِمَاتٍ مِنْ وَرَاءِ شَاشَةٍ؟ أَتَظُنُّهَا عِلَاقَةً حَقِيقِيَّةً؟ وَتُوَهِّمُ نَفْسَكَ بِأَنَّهَا حَقِيقِيَّةٌ؟ وَأَنَّهَا سَوْفَ تَسْتَمِرُّ إِلَى الْأَبَدِ؟
لِكُلِّ بَدَايَةٍ نِهَايَةٌ... وَلَيْسَتْ كُلُّ النِّهَايَاتِ سَعِيدَةً. ✨
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.


20
4 تعليقات
