الـلـي يـرخـص قـدرنـا كـيـف نـغـلـيـه والـلـي خـذلـنـا مـا نـثـمـن وقـوفـه لا ضـاعـت الـهـقـوه وخـاب الـرجـا فـيـه لـو هـو بـجـنـب اكـتـافـنـا مـا نـشـوفـه #سـيـدة_الـحـرف