أنا الشَّمْسُ في العُلا أشرَقُ وما أنتَ إلّا ظَلامٌ حَوليَ تَغرَقُ إذ جِئتَ أُبهِرُ بِفَخري للوجودِ وما لِعينٍ قد تَنظُرُ لِفاسِقِ