السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد،
بعدَ الجِدِّ والكَدِّ تَرِدُ النُّفوسُ صِبابًا،
أهلًا بالعُلا أهلًا،
ويا رُحبًا بكَ أهلًا، أقبلتَ فجاوزتَ !(العِنانَ).
كان منشورُ صديقي وحبيبي وأخي عبود سببًا لأن أبحث في هذا اللون من الشعر، فتعرَّفتُ إلى شيءٍ من مفرداته وأسلوبه، ثم خطَّتْ بناني كلماتٍ، ظننتُ أنَّ هذا اللونَ قد استمالَ وِدِّي، فرغبتُ أن أخوض بهذا المقام أولى محاولاتي.
منشور عبود:
🔗 [ https://animeista.com/post/448088 ]
👤 @5G
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُزجي الزمانُ إلى الكرامِ مِحَنَهُ ... لِيَرَى الثَّباتَ بها، ويُبدي إلهامًا
بحرٌ إذا استعرتْ رياحُ عُبابِهِ ... شقَّ المهاويَ، واستباحَ !(قِحامًا)
يُخفي الأناةَ، وفي الجوانحِ صَولةٌ ... لو أُطلِقَتْ لجعلْنَ ليلًا ضِرامًا
لا يَستميلُهُ الرخاءُ عنِ التُّقى ... وإذا ادلهمَّ الخطبُ زادَ قيامًا
يَرنو إلى شأوِ المعالي صاعدًا ... ويعدُّ كلَّ مُلِمَّةٍ إقدامًا
فإذا انقضتْ أيامُهُ بقيتْ لهُ ... بينَ الورى !(مآثرٌ) وأساما
#سل_قلمك


56
13 commentaires
