يقول الشاعر ا أبو تمام تَشَكَّى النَدى جودَهُ وَاِشتَكَى ... سُهادَ العُيونِ السُرى وَالدَأَب سَأَلتُ العُلومَ وَرادادي بِها ... فَما عِفتُ عِندَ المَدى ما هَهَب