دَارِي جَـمَـالـكِ عَـنِـي حِـيـنَ ألـقَـاكِ تَـكَـادُ تُـرجـعُـنـي لـلـحُـبِ عَـيـنـاكِ يَـا فِـتـنَـة صَـاغـهَـا الـبـاري وَ صَـوّرهـا سِـحـراً يُـكـبّـل مـنْ يـحـظـى بِـلُـقـيـاكِ