وَلَقَدْ رَأَيْتُكِ فِي مَنَامِي لَيْلَةً
فَنَسِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَحْزَانِي
وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكِ يَقَظَةً
حَتَّى أَفَقْتُ عَلَى فِرَاقٍ ثَانِي
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لَأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي


26
3 commentaires
